العلامة المجلسي
324
بحار الأنوار
قال السيد : أصل الزناء الضيق والاجتماع ويقال : قد زنا بوله زنوا إذا احتقن وأزنا الرجل بوله إزناء إذا حقنه ، فسمى الحاقن زناء لاجتماع البول فيه وضيق وعائه عليه ووصف الرجل بالضيق مجاز وإنما الضيق في وعاء البول إلا أن ذلك الموضع لما كان شيئا من جملته ونوطا معلقا به ، جاز أن يجري اسمه عليه ، والزناء أحسن من الحاقن لان الحاقن قد يحقن القليل كما يحقن الكثير ، والزناء هو الضيق ولا يكاد يضيق وعاء البول إلا من الكثير دون القليل ( 1 ) . 14 - الخصال : عن ستة من مشايخه رضي الله عنهم ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا ، عن بكر بن عبد الله ، عن تميم بن بهلول ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام في حديث طويل في ذكر شرائع الدين قال : ويقال في افتتاح الصلاة " تعالى عرشك " ولا يقال : " تعالى جدك " ولا يقال : في التشهد الأول " السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين " لان تحليل الصلاة هو التسليم ، وإذا قلت هذا فقد سلمت ( 2 ) .
--> ( 1 ) المجازات النبوية : 77 . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 151 .